السيد علي الحسيني الميلاني
187
التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف
كانت مع فلان ، قتل يوم القيامة ، فقال : إنّا لله . . . وأمر بجمع القرآن ، فكان أول من جمعه في المصحف » ( 1 ) . 6 - أخرج ابن أبي داود بإسناده عن علي عليه السلام قال : « أعظم الناس في المصاحف أجراً أبو بكر ، إنّ أبا بكر أوّل من جمع كتاب الله » ( 2 ) . الشبهات النّاشئة عن هذه الأحاديث هذه الطائفة من الأحاديث في كيفية جمع القرآن ، ومن أراد المزيد فليراجع أبواب جمع القرآن وغيرها من المظان ، في الصحاح وغيرها ككنز العمّال والإتقان . وفي هذه الأحاديث شبهات حول القرآن : الشبهة الأولى : جمع القرآن بعد وفاة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لقد دلّت هذه الأحاديث على أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قد قبض ولمّا يجمع القرآن ، ففي واحد منها يقول زيد بن ثابت لأبي بكر بعد أن أمره بجمع القرآن : « كيف تفعل شيئاً لم يفعله رسول الله » وفي آخر يقول : « قبض رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ولم يكن القرآن جمع في شيء » وقد تقدّم عن عائشة أنّها قالت بالنسبة إلى بعض الآيات : « كان في صحيفة تحت سريري ،
--> ( 1 ) الإتقان في علوم القرآن 1 : 204 . ( 2 ) الإتقان في علوم القرآن 1 : 204 .